هل دخلت يوماً إلى غرفة ونسيت سبب دخولك إليها؟ أو عانيت لتتذكر شيئاً درسته، أو فقدت مفاتيحك، أو وجدت صعوبة أكبر من المعتاد في التركيز؟
النسيان العرضي أمر طبيعي ويمكن أن يحدث بسبب الإجهاد أو قلة النوم أو تشتت الانتباه أو الإرهاق الذهني. لكن مشاكل الذاكرة المستمرة يمكن أن تكون أحياناً مرتبطة بمشكلة صحية أو غذائية كامنة.
إحدى المغذيات التي حظيت باهتمام كبير في هذا المجال هي فيتامين ب12 (Vitamin B12).
فيتامين ب12 ضروري لوظيفة الجهاز العصبي الطبيعية، وتكوين خلايا الدم الحمراء، وتخليق الحمض النووي (DNA). عندما تنخفض مستويات فيتامين ب12 بشكل كبير، قد يصاب بعض الأشخاص بأعراض عصبية، بما في ذلك صعوبة التركيز ومشاكل الذاكرة قصيرة المدى. وتُدرج الهيئة الوطنية للصحة والرعاية الممتازة (NICE) على وجه التحديد الصعوبات المعرفية مثل مشاكل التركيز وفقدان الذاكرة قصيرة المدى ضمن الأعراض التي قد تحدث مع نقص فيتامين ب12.
ولكن هل تناول فيتامين ب12 إضافي يحسن ذاكرتك؟
تعتمد الإجابة على ما إذا كنت تعاني فعلاً من نقص. لا تدعم الأبحاث فكرة أن مكملات فيتامين ب12 تحسن الذاكرة تلقائياً لدى الجميع. في الأشخاص الذين لا يعانون من نقص واضح، لم تجد التجارب السريرية عموماً فائدة معرفية ذات مغزى من مكملات ب12 وحدها.
فهم هذا الفرق مهم عند مناقشة العلاقة بين فيتامين ب12 والذاكرة.
ما هو فيتامين ب12؟
فيتامين ب12، المعروف أيضاً باسم كوبالامين، هو فيتامين قابل للذوبان في الماء يحتاجه الجسم للعديد من الوظائف الأساسية.
يساهم في:
- وظيفة الجهاز العصبي الطبيعية
- إنتاج خلايا الدم الحمراء
- تخليق الحمض النووي (DNA)
- التمثيل الغذائي الخلوي الطبيعي
- وظيفة الأعصاب الصحية
- وظيفة الدماغ الطبيعية
بما أن الجهاز العصبي يعتمد على فيتامين ب12، فإن نقصاً كبيراً يمكن أن يؤثر على أكثر من مستويات الطاقة.
يصاب بعض الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين ب12 بأعراض عصبية حتى عندما لا يكون لديهم فقر دم واضح. لذلك، تنصح الهيئة الوطنية للصحة والرعاية الممتازة (NICE) بعدم استخدام غياب فقر الدم أو خلايا الدم الحمراء الكبيرة وحدها لاستبعاد نقص فيتامين ب12.
هل يمكن أن يسبب نقص فيتامين ب12 مشاكل في الذاكرة؟
نعم، يمكن أن يرتبط نقص فيتامين ب12 بصعوبات معرفية، بما في ذلك مشاكل في التركيز والذاكرة قصيرة المدى.
تحدد الهيئة الوطنية للصحة والرعاية الممتازة (NICE) فقدان الذاكرة قصيرة المدى، وصعوبة التركيز، و "ضباب الدماغ" من بين الأعراض المحتملة لنقص فيتامين ب12.
قد تتطور الأعراض تدريجياً، مما يجعلها سهلة التجاهل.
قد يلاحظ شخص ما:
- نسيان الأسماء بشكل متكرر
- فقدان مسار المحادثات
- صعوبة التركيز أثناء الدراسة
- نسيان المعلومات التي تعلمها مؤخراً
- الشعور بضبابية ذهنية
- الصراع للعثور على الكلمة الصحيحة
- سهولة تشتت الانتباه
- صعوبة في إكمال المهام المألوفة
ومع ذلك، هذه الأعراض ليست خاصة بنقص فيتامين ب12.
الإجهاد، وسوء النوم، والاكتئاب، والقلق، والآثار الجانبية للأدوية، واضطرابات الغدة الدرقية، ونقص الحديد، والعديد من الحالات الأخرى يمكن أن تؤثر أيضاً على الذاكرة والتركيز.
كيف يمكن أن يؤثر فيتامين ب12 على الدماغ؟
يلعب فيتامين ب12 دوراً مهماً في الحفاظ على الجهاز العصبي.
أحد أسباب تأثير نقص فيتامين ب12 على الوظيفة العصبية هو دوره في العمليات المطلوبة لخلايا عصبية صحية والميالين، وهو الغطاء الواقي حول العديد من الأعصاب.
يشارك فيتامين ب12 أيضاً في استقلاب الكربون الواحد واستقلاب الهوموسيستين، وهو حمض أميني يتكون بشكل طبيعي في الدم.
عندما يكون فيتامين ب12 غير كافٍ، يمكن أن تتعطل هذه المسارات الكيميائية الحيوية.
مع مرور الوقت، يمكن أن يساهم النقص الكبير في مشاكل عصبية.
قد يفسر هذا سبب إمكانية أن يسبب نقص فيتامين ب12 أعراضاً مثل:
- الخدر
- الوخز
- مشاكل التوازن
- الضعف
- صعوبات معرفية
- مشاكل الذاكرة
تدرك الهيئة الوطنية للصحة والرعاية الممتازة (NICE) أن الأعراض المعرفية والعصبية هي مظاهر محتملة لنقص فيتامين ب12.
هل النسيان دائماً علامة على نقص فيتامين ب12؟
بالتأكيد لا.
هذه إحدى أهم النقاط عند مناقشة فيتامين ب12 والذاكرة.
الجميع ينسى الأشياء أحياناً.
النسيان المؤقت يمكن أن يحدث عندما تكون:
- محروم من النوم
- مجهداً
- مشتت الانتباه
- مرهقاً
- تدرس لفترات طويلة
- تؤدي مهام متعددة
- تعاني من إجهاد عاطفي
على سبيل المثال، إذا درست لعدة ساعات دون نوم كافٍ، فقد تجد صعوبة في تذكر المعلومات في اليوم التالي حتى لو كان مستوى فيتامين ب12 لديك طبيعياً تماماً.
لذلك، لا ينبغي أن يؤدي النسيان العرضي تلقائياً إلى تناول مكملات فيتامين ب12.
قد تبرر الأعراض المعرفية المستمرة أو المتفاقمة، خاصة عندما تكون مصحوبة بعلامات أخرى لنقص فيتامين ب12، التقييم الطبي.
ما هي الأعراض الأخرى التي يمكن أن تحدث مع نقص فيتامين ب12؟
قد تحدث مشاكل في الذاكرة إلى جانب أعراض أخرى.
تشمل العلامات المحتملة:
التعب
يمكن أن يتداخل نقص فيتامين ب12 مع الإنتاج الطبيعي لخلايا الدم الحمراء وقد يساهم في التعب والضعف.
الوخز والإبر
يمكن أن يحدث الخدر أو الوخز في اليدين والقدمين عندما يتأثر الجهاز العصبي.
مشاكل التوازن
قد يعاني بعض الأشخاص من صعوبة في المشي أو الحفاظ على التوازن.
ضعف العضلات
يمكن أن تساهم المشاركة العصبية أحياناً في الضعف.
ضباب الدماغ
قد يصف الأشخاص صعوبة في التفكير بوضوح أو التركيز أو تذكر المعلومات التي تعلموها مؤخراً.
التهاب اللسان
يمكن أن يحدث التهاب اللسان في بعض الحالات.
الأهم من ذلك، أن بعض الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين ب12 قد لا تظهر عليهم أعراض واضحة أو تظهر عليهم أعراض قليلة.
من هم الأكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين ب12؟
يمكن أن ينتج نقص فيتامين ب12 عن تناول غذائي غير كافٍ أو مشاكل في امتصاص الفيتامين.
الأشخاص الذين قد يكونون أكثر عرضة للخطر هم أولئك الذين:
- يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً صارماً (فيغان) بدون مصادر موثوقة لفيتامين ب12
- يعانون من حالات معوية معينة
- خضعوا لجراحات معينة في المعدة أو الأمعاء
- يعانون من التهاب المعدة المناعي الذاتي أو فقر الدم الخبيث
- يتناولون بعض الأدوية التي تؤثر على امتصاص فيتامين ب12
- يعانون من حالات تتداخل مع امتصاص المغذيات
تشير الهيئة الوطنية للصحة والرعاية الممتازة (NICE) إلى أن نقص فيتامين ب12 يمكن أن ينتج عن نقص غذائي بالإضافة إلى مشاكل تتعلق بالامتصاص والأدوية والحالات الطبية وبعض العمليات الجراحية.
هل يمكن أن يصاب النباتيون والنباتيون الصارمون بنقص فيتامين ب12؟
يوجد فيتامين ب12 بشكل طبيعي بشكل رئيسي في الأطعمة المشتقة من الحيوانات.
تشمل المصادر الشائعة:
- السلمون
- التونة
- لحم البقر
- الدجاج
- البيض
- الحليب
- اللبن الزبادي
- الجبن
يحتاج الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً صارماً (فيغان) عموماً إلى مصدر موثوق لفيتامين ب12 من خلال الأطعمة المدعمة أو المكملات الغذائية.
هذا لا يعني أن كل شخص نباتي صارم يعاني من نقص. ومع ذلك، فإن تناول فيتامين ب12 بانتظام مهم لأن الأطعمة النباتية لا توفر بشكل طبيعي كميات موثوقة من فيتامين ب12.
هل يمكن لفيتامين ب12 أن يمنع فقدان الذاكرة أو الخرف؟
يتطلب هذا السؤال إجابة دقيقة.
على الرغم من أن نقص فيتامين ب12 يمكن أن يسبب أعراضاً عصبية ومعرفية، إلا أنه ليس مؤكداً أن تناول مكملات فيتامين ب12 يمنع الخرف لدى الأشخاص الذين لديهم مستويات طبيعية من فيتامين ب12.
وجدت مراجعة منهجية تبحث في تناول فيتامين ب12 والوظيفة المعرفية لدى كبار السن وجود ارتباطات غير متسقة بين حالة فيتامين ب12 والنتائج المعرفية. ولم تجد التحليل التلوي (meta-analysis) الخاص بها ارتباطاً واضحاً بين فيتامين ب12 المتداول والذاكرة أو خطر الإصابة بالخرف.
ووجدت مراجعة منهجية وتحليل تلوي آخران أن مكملات فيتامين ب12 وب6 وحمض الفوليك لم تقدم دليلاً قوياً على منع التدهور المعرفي لدى كبار السن.
هذا التمييز مهم:
معالجة نقص فيتامين ب12 الحقيقي أمر مهم. أما تناول فيتامين ب12 إضافي عندما تكون مستوياتك كافية بالفعل فليس مثبتاً أنه يمنع التدهور المعرفي الطبيعي المرتبط بالعمر أو الخرف.
هل يمكن لمكملات فيتامين ب12 أن تحسن الذاكرة؟
إذا كان شخص ما يعاني من نقص مؤكد في فيتامين ب12، فإن تعويض فيتامين ب12 جزء مهم من العلاج.
لكن الأدلة أقل إقناعاً بكثير عندما يتم تناول فيتامين ب12 من قبل أشخاص لديهم بالفعل مستويات طبيعية أو حدودية فقط دون نقص واضح.
وجدت مراجعة منهجية لـ16 تجربة عشوائية محكومة شملت 6,276 مشاركاً عدم وجود دليل على أن مكملات فيتامين ب12 حسنت الوظيفة المعرفية لدى الأشخاص الذين لا يعانون من نقص واضح في فيتامين ب12 أو مرض عصبي متقدم.
هذا يعني أنه لا ينبغي تسويق فيتامين ب12 على أنه "معزز ذاكرة" عالمي.
دوره الأهم هو تصحيح حالة فيتامين ب12 غير الكافية عند وجود نقص.
ماذا عن فيتامين ب12 وضباب الدماغ؟
"ضباب الدماغ" مصطلح شائع يستخدم لوصف صعوبة التفكير بوضوح أو التركيز أو تذكر المعلومات.
إنه ليس تشخيصاً طبياً محدداً.
يمكن أن يساهم نقص فيتامين ب12 في الأعراض المعرفية التي قد يصفها الناس بأنها ضباب الدماغ، وتشمل الهيئة الوطنية للصحة والرعاية الممتازة (NICE) صعوبات التركيز ومشاكل الذاكرة قصيرة المدى ضمن الأعراض المحتملة لنقص فيتامين ب12.
ومع ذلك، يمكن أن يرتبط ضباب الدماغ أيضاً بما يلي:
- قلة النوم
- الإجهاد
- القلق
- الاكتئاب
- بعض الأدوية
- نقص الحديد
- التغيرات الهرمونية
- المرض
- الجفاف
- أوجه النقص الغذائي
لذلك، يجب تقييم ضباب الدماغ المستمر في سياقه بدلاً من إرجاعه تلقائياً إلى فيتامين ب12.
كيف يتم تشخيص نقص فيتامين ب12؟
لا يمكن لمشاكل الذاكرة وحدها تشخيص نقص فيتامين ب12.
قد يفكر أخصائي الرعاية الصحية في إجراء فحص دم بناءً على الأعراض وعوامل الخطر والتاريخ السريري.
توصي الهيئة الوطنية للصحة والرعاية الممتازة (NICE) بإجراء اختبار تشخيصي أولي للأشخاص الذين لديهم أعراض أو علامات نقص فيتامين ب12 بالإضافة إلى عوامل الخطر ذات الصلة، بينما يمكن استخدام الحكم السريري عندما تكون الأعراض موجودة بدون عوامل خطر واضحة.
قد يتم النظر أحياناً في اختبارات إضافية، مثل اختبار حمض الميثيل مالونيك، عندما تكون نتيجة فيتامين ب12 الأولية غير واضحة.
هل يمكن علاج نقص فيتامين ب12؟
نعم.
يعتمد العلاج على سبب تطور النقص.
قد يتم علاج بعض الأشخاص بفيتامين ب12 عن طريق الفم، بينما قد يحتاج آخرون إلى حقن، خاصة عندما يكون الامتصاص ضعيفاً أو حسب السبب الأساسي.
تذكر الهيئة الوطنية للصحة والرعاية الممتازة (NICE) أن تعويض فيتامين ب12 فعال لمعظم الأشخاص، على الرغم من أن الجرعة والتكرار والطريقة قد تحتاج إلى تعديل حسب الفرد.
يعد الكشف المبكر مهماً بشكل خاص عند وجود أعراض عصبية.
متى يجب عليك فحص مستوى فيتامين ب12 لديك؟
فكر في مناقشة اختبار فيتامين ب12 مع أخصائي الرعاية الصحية إذا كانت مشاكل الذاكرة أو التركيز مستمرة، خاصة عندما تحدث إلى جانب:
- التعب غير المبرر
- الخدر أو الوخز
- مشاكل التوازن
- الضعف
- شحوب الجلد
- التهاب اللسان
- نظام غذائي يحتوي على القليل من الأطعمة المشتقة من الحيوانات أو لا يحتوي عليها على الإطلاق
- مشاكل معروفة في امتصاص الجهاز الهضمي
توصي الهيئة الوطنية للصحة والرعاية الممتازة (NICE) على وجه التحديد بالنظر في نقص فيتامين ب12 عندما تحدث صعوبات معرفية مثل فقدان الذاكرة قصيرة المدى أو مشاكل التركيز إلى جانب عوامل الخطر السريرية المناسبة.
كيف يمكنك الحصول على المزيد من فيتامين ب12 من نظامك الغذائي؟
بالنسبة للأشخاص الذين يستهلكون الأطعمة المشتقة من الحيوانات، تشمل المصادر الجيدة لفيتامين ب12 ما يلي:
- السلمون
- التونة
- لحم البقر
- الدجاج
- البيض
- الحليب
- اللبن الزبادي
- الجبن
يمكن للأطعمة المدعمة أيضاً توفير فيتامين ب12.
قد يحتاج الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية نباتية صارمة إلى أطعمة مدعمة أو مكملات فيتامين ب12 للحفاظ على تناول كافٍ.
يمكن لنظام غذائي متنوع أن يوفر فيتامين ب12 إلى جانب مغذيات أخرى مهمة لصحة الدماغ.
هل يجب عليك تناول فيتامين ب12 لمجرد تحسين ذاكرتك؟
ليس بالضرورة.
إذا كان لديك نقص مؤكد، فإن تعويض فيتامين ب12 قد يكون مهماً لتصحيح النقص ومعالجة الأعراض ذات الصلة.
ولكن إذا كانت مستويات فيتامين ب12 لديك كافية بالفعل، فلا يوجد دليل قوي على أن تناول فيتامين ب12 إضافي سيحول الذاكرة الطبيعية إلى ذاكرة "أفضل من الطبيعي".
وجدت مراجعة منهجية أجريت عام 2021 عدم وجود فائدة معرفية من مكملات فيتامين ب12 لدى الأشخاص الذين لا يعانون من نقص واضح أو مرض عصبي متقدم.
هذا هو السبب في أن المكملات الموجهة بشكل عام أكثر منطقية من تناول جرعات عالية لمجرد أنك تنسى الأشياء أحياناً.
العلاقة بين فيتامين ب12 والذاكرة حقيقية، لكنها غالباً ما يساء فهمها.
فيتامين ب12 ضروري لوظيفة الجهاز العصبي الطبيعية، و يمكن أن يرتبط نقص فيتامين ب12 بصعوبات معرفية، بما في ذلك مشاكل في التركيز والذاكرة قصيرة المدى. ويمكن أن يسبب أيضاً أعراضاً عصبية مثل الخدر والوخز ومشاكل التوازن والضعف.
ومع ذلك، فإن النسيان العرضي لا يعني تلقائياً أنك تعاني من نقص في فيتامين ب12. تتأثر الذاكرة بالنوم والتوتر والصحة العقلية والأدوية ونمط الحياة والعديد من الحالات الصحية الأخرى.
كما أن الأبحاث لا تظهر أن مكملات فيتامين ب12 تحسن الذاكرة بشكل موثوق لدى الأشخاص الذين لديهم بالفعل مستويات كافية من فيتامين ب12. وقد وجدت العديد من المراجعات المنهجية أدلة غير متسقة أو محدودة على منع التدهور المعرفي باستخدام مكملات فيتامين ب12.
لذا، فإن أهم ما يجب تذكره هو ببساطة:
فيتامين ب12 ضروري لوظيفة الدماغ والأعصاب الصحية، لكن مكملات فيتامين ب12 تكون أكثر فائدة عندما تصحح نقصاً فعلياً أو تلبي حاجة سريرية مناسبة.
إذا تزامنت مشاكل الذاكرة المستمرة مع التعب، أو التنميل، أو الوخز، أو مشاكل التوازن، أو أعراض أخرى مرتبطة بنقص فيتامين ب12، فإن التحدث مع أخصائي الرعاية الصحية والنظر في الاختبارات المناسبة يمكن أن يساعد في تحديد السبب الحقيقي.
متوفر في بازار إيجي
في بازار إيجي، يمكنك العثور على مجموعة متنوعة من مكملات فيتامين ب12، وفيتامينات ب المركبة، والفيتامينات المتعددة، والمغنيسيوم، والمكملات الغذائية الأخرى المصممة لدعم احتياجاتك الغذائية اليومية. يمكن أن تكون مكملات ب12 مفيدة عندما يكون المدخول الغذائي غير كافٍ أو تم تحديد النقص، ولكن يجب تقييم مشاكل الذاكرة المستمرة طبياً بدلاً من علاجها بالمكملات وحدها.
0 تعليقات